Close this notice
Warning!
الرجاء الانتباه إلى ان إصدار المنتدى الجديد 4.0.3    لا يتوافق مع المتصفحات القديمة والأفضل لك ترقية متصفحك إلى الإصدارات الجديدة التالية
Get Firefox 3.5
Get Internet Explorer 8
Get Safari 4
Get Google Chrome
  • اقسام المجلة

  • الطقس في الرياض

  • google

  • وفاة الفلسطيني الذي خطط لهجوم دورة ميونيخ الاولمبية


    نعش "أبو داود" على الاكف في دمشق
    دمشق- رويترز
    أعلن مسؤولون فلسطينيون أن الناشط الفلسطيني محمد داود عودة الذي كان العقل المدبر للهجوم على رياضيين اسرائيليين في دورة ميونيخ الاولمبية عام 1972 توفي السبت 3-7-2010، في مستشفى في العاصمة السورية دمشق بعد اصابته بفشل كلوي.

    وكان عمر عودة، والذي توفي بمستشفى الاندلس 73 عاما، يُعرف أيضاً بأبي داود. وقد دفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب دمشق وحضر جنازته مسؤولون من جماعات فلسطينية مختلفة من بينها حركة فتح التي يرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    ابو داود الذي كان من زعماء جماعة ايلول الاسود الفلسطينية، سبق أن اعترف بالتخطيط لعملية احتجاز الرهائن بميونيخ التي قتل فيها 11 اسرائيليا. ولكن ابو داود الذي لم يشارك في الهجوم قال انه لم يكن مسؤولا بشكل مباشر عما وقع من عمليات قتل.

    وقال لرويترز، عام 1999 بعد نشر مذكرات تباهى فيها بانه خطط لعملية الخطف تلك، انه لم يقتل احدا ولم يأمر بقتل احد.

    وفي الخامس من سبتمبر ايلول عام 1972 تسلق ثمانية مسلحين من جماعة ايلول الاسود السياج المحيط بالقرية الاولمبية وقد اخفوا اسلحتهم في حقائب رياضية وسط تراخي اجراءات الامن.

    وفي غضون 24 ساعة قتل 11 اسرائيليا وخمسة فلسطينيين وشرطي الماني بعد تحول مواجهة ومحاولة انقاذ تلت ذلك الى اشتباك بالاسلحة النارية.

    وقال ابو داود في كتابه ان النشطين قتلوا اثنين من الاسرائيليين في بداية العملية لانهم ابدوا مقاومة مع اقتحام الكوماندوس المنطقة الاولمبية.

    وافسدت جولدا مئير رئيسة وزراء اسرائيل في ذلك الوقت خطط الناشطين، بعد ان رفضت عرضهم باطلاق سراح الرهائن مقابل الافراج عن 236 فلسطينيا تحتجزهم اسرائيل.

    وقال ابو داود ان الشرطة الالمانية نقضت وعدها واطلقت النار على النشطين ورهائنهم في المطار بعد ان وعدت بالسماح لهم بالمغادرة وبعد انقشاع الدخان وجد تسعة رهائن وخمسة نشطين
    مقتولين على مدرج المطار .

    واضاف انه ندم للجوء الفلسطينيين الى العنف لان عمليات القتل جاءت برد فعل معاكس واثارت غضبا عاما بدلا من التعاطف مع القضية الفلسطينية.

    وبعد نشر كتابه رفضت اسرائيل السماح بدخول ابو داود مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني بالضفة الغربية من الاردن وهو قرر طعن فيه. وقال لرويترز في العاصمة الاردنية عمان ان القرار الاسرائيلي بمنع عودته له صلة بحدث وقع قبل 27 عاما وهي عملية ميونيخ "التي كنا نعتبرها نضالا مشروعا ضد العدو الذي نقاتله".
    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : منظمة أيلول الأسود كتبت بواسطة البدر بن مسعد مشاهدة المشاركة الأصلية
  • إعلان تجاري